آخر مستجدات في العنف
السهروردي وإشراقه بين قتله وأنواره
المقتول والشهيد والمُؤيّد بالملكوت، والزِّنديق وداعيَة الكُفر، وشيخ الإشراق والشافعي والشِّيعي الإسماعيلي والمُرتَدّ. وصفه ابن تيمية: "بالمقتول على الزّندقة"، وقال في قتله ابن حجر في...
للمزيد...عنف الفرق وآفاق التسامح
كان الصراع على السّلطة في التاريخ الإسلاميّ سببا في نشوب كثير من الحروب ومقتل كثير من رموز الإسلام، ولعلّ من الغريب أن يكون مصرع كثير من الصّحابة على يد صحابة مثلهم يشاركونهم مبادئ التوحيد،...
للمزيد...إسلام المتسامحين
يعتبر الحديث عن التسامح من المسائل المعاصرة التي فرضها الوعي بخطورة العنف وأثره في الإنسان. وقد كشفت الدراسات الحديثة عن روافد مختلفة للعنف بعضها ناتج عن مقوّمات نفسيّة في الذات البشريّة،...
للمزيد...ميراث الفتن
ما يزال صدى قول "الشهرستاني" (ت 548 هـ) يتردّد في الذّاكرة الإسلاميّة: إنّ "أعظم خلاف بين الأمّة خلاف الإمامة، إذ ما سلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينيّة مثل ما سلّ على الإمامة في كلّ...
للمزيد...الأصوليّات الإسلاميّة والعنف المقدّس
حسن حماد، المتحصّل أخيراً على الجائزة التقديرية في العلوم الاجتماعية، ولد وسط أسرة بسيطة وفقيرة في مدينة المنيا، وقد كان قلبه متيّماً بقريته الهادئة والعاطفيّة، التي أطلق عليها تسمية...
للمزيد...التطرف الديني باعتباره منتجا للسلطة السياسة
تجادل هذه المقالة في أن الأنظمة السياسية العربية كرست التطرف الديني بوعي وتخطيط مسبق، ولا ينقض هذه المقولة أن تكون السلطات السياسية تدير سياسات حازمة في ملاحقة المتطرفين ومواجهة جماعات...
للمزيد...عادل حدجامي: الإسلام لم يكن في تاريخه أكثر عنفًا من الديانات الأخرى
شاركت في المؤتمر السنوي الثالث لمؤسسة مؤمنون بلا حدود في الأردن بمداخلة حول موضوع "الأصول الثقافية للعنف...
للمزيد...الشخصيّة التونسيّة: محاولة في فهم الشخصيّة العربيّة
لم يكن تناول الشخصيّة التونسيّة بالدرس والتحليل مبحثاً جديداً، فقد سبق البشير بن سلامة خلفه المنصف ونّاس في البحث عن خصائص الشخصيّة التونسيّة ومقوّماتها ، ولئن انتهج صاحب كتاب "الشخصّية...
للمزيد...الأيديولوجيا والعنف والمؤسسات
يبين تحليل النزاعات، في الماضي والحاضر، أن ثمة علاقة بنيوية بين الأيديولوجيا والعنف؛ وأن أية أيديولوجية، دينية كانت أم غير دينية، تنطوي على جرثومة عنف أو على إمكانات عنف، لا تظهر إلا إذا...
للمزيد...الواحديّة والتعدديّة بين "عزازيل" و"الصراطات المستقيمة"
يواجه هيبا، في (عزازيل) ، صراعات الإنسان الأبديّة في محاولات ترويضه وتدريبه على الطاعة، تلك المحاولات، التي تُقدّم نفسها خلاصاً له من نفسه (الخاطئة) أبداً، وأساساً (موضوعيّاً) قائماً على ما لا...
للمزيد...