آخر مستجدات في المعرفة
ساري حنفي: العلوم الاجتماعية في الدول العربية
يرى عالم الاجتماع الفلسطيني، ساري حنفي، أن ما يقلقه هو القطيعة التي يشهدها في البلدان العربية الإسلامية بين نخب العلوم الاجتماعية والإنسانية من جهة، والنخب الدينية من جهة ثانية، معتبراً أن...
للمزيد...المعرفة الجاهلة والجهل العالِم
يولد الجهل، كاملاً، مع ولادة الإنسان، ويتناقص باطراد؛ وتولد المعرفة، مع ولادته، إمكاناً مفتوحاً، وتظلّ ناقصة، ولكنها تنمو باطراد؛ لا الجهل يضمحل ويتلاشى، ولا المعرفة تكتمل، مهما امتدت حياة...
للمزيد...الأفعى وسرديات الخلق: آدم، جلجامش، حي بن يقظان
العراق بلاد جلجامش وبرج بابل، ترى أيهما أسبق وهل كانت الأفعى التي سرقت نبتة تجديد الشباب هي نفسها الأفعى مزدوجة اللسان التي أحدثت البلبلة أثناء بناء البرج. كيف لنا أن نربط بين الاثنين، وليس...
للمزيد...نظرية السعادة عند الفارابي
إن مسألة السعادة من المسائل التي انتابها جدل كبير في محيط الدراسات الفلسفية؛ بيد أنه ما من نظرية فلسفية إلا قد بينت موقفها من السعادة، أو ما يسمى الغاية القصوى أو الخير الأسمى، سواء أكانت...
للمزيد...المثاليّة والدّاروينيّة في نظريّة واحدة للمعرفة
للعودة إلى مسائل من قبيل الفصل بين الذّات والموضوع الّتي عرفت بها المثاليّة الألمانيّة مظهرًا رجعيًّا في هذه الأيام، لكنها - بلا شكّ - مسائل جذّابة لها بريقها الخاصّ لأنّها تطرح أسئلة حيويّة...
للمزيد...العمل الإصلاحي كمزيج إبداعي من المعرفة والقيم والمهارات
تكمل هذه المقالة مقالة سابقة بعنوان "الإصلاح بين الفكر والخطاب"، وقد ذكرت فيها أن العمل الإصلاحي يبدأ بتعريف نفسه وصياغة الرؤية والرسالة، بمعنى التصور العملي البعيد أو المثالي للدول...
للمزيد...مدن المعرفة أو الإنسان الذي يعمل بنفسه ولنفسه ولا يحتاج إلى أحد كي يعرف الله
غرايبة في النظر إلى التطرف بأنه أزمة الحضارة والمجتمعات في تحولاتها المصاحبة للتكنولوجيا والموارد الجديدة التي بدأت بالتشكل ثم صياغة المدن والمجتمعات والموارد والأعمال والنخب والقيادات...
للمزيد...اللذة الوحشية في النصوص الأدبية: أو في تجميل القبيح
ثمة بُعدان (+ بُعد ثالث سأتحدث عنه بعد قليل) في مقاربة المأساة الإنسانية على المستوى الأدبي [أُبْقِي على هذا الطرح في إطار الفعل المعرفي المُتنامي، حيث لا أقرّ على ما أنا بصدده إقراراً يقينياً،...
للمزيد...اقتصاد المعرفة يودّع آخر قطرة نفط
عندما وصف وزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشر، مواطنه يورغن هابرماس بـ "فيلسوف الجمهورية الألمانية الجديدة"، كان يستبطن الدور الانعطافي الذي أداه هابرماس في نهضة المجتمع...
للمزيد...من أجل تجاوز التماهي اللامعرفي بين الدين والأخلاق
تذهب الدراسات الاجتماعية والأنثربولوجية والفلسفية إلى أن ثمة حضارات ربما تكون قد قامت من دون ارتكاز ديني، لكنّ هذه الدراسات ترى أنْ لا حضارة قامت من دون أساس أخلاقي أو قانوني ناظم للاجتماع،...
للمزيد...